خهخهخخ
نمن

ننمنم

واتمنا تسجلكم

تحياتى الحاره لكم

خهخهخخ

مرحبا منمنمنمنمنمن
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ارجو التصويت على الاستفتاء
الجمعة أبريل 17, 2009 12:36 am من طرف الشبح

» مجموعه من افضل مواقع الابلود ومواقع الرفع علي اكثر من سيرفر
الجمعة أبريل 17, 2009 12:20 am من طرف الشبح

» مطلوب مشرفين فى المنتدى لجميع الاقسام
الجمعة أبريل 17, 2009 12:18 am من طرف الشبح

» قوانين منتدى الآمل
الجمعة أبريل 10, 2009 3:36 am من طرف admin

» ياهل المغنى دماغنا وجعنا
الجمعة أبريل 10, 2009 2:11 am من طرف الشبح

» بيرم التونسى
الجمعة أبريل 10, 2009 2:08 am من طرف الشبح

» **** واحد صعيد ****
الجمعة أبريل 10, 2009 2:04 am من طرف الشبح

» سته صعايدة
الجمعة أبريل 10, 2009 2:02 am من طرف الشبح

» اديها كمان حرية
الجمعة أبريل 10, 2009 2:00 am من طرف الشبح

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المنتديات العام
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني


شاطر | 
 

 "القران المقدس" الرواية المثيرة للجدل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشبح
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 75
تاريخ التسجيل : 14/01/2009
العمر : 24
الموقع : http://miiiop.yoo7.com

مُساهمةموضوع: "القران المقدس" الرواية المثيرة للجدل   الأربعاء أبريل 08, 2009 6:33 am

من الصعب الحصول علي هذه الرواية الانها جد ممنوعة
ولكن هذه مقالات تناولتها.

هذه قراءة لنص بعنوان “القران المقدس” (بكسر القاف). وتشير المعلومات الموجودة في بداية النص إلى انه من تأليف: طيف الحلاج (كاتب من السعودية، و هو اسم مستعار على ما يبدو)، وصادر في عام 2005م وتقوم بتوزيعه “دار ليلى للنشر والتوزيع”. هذه القراءة ستشتمل على ملخص (لمن لم يقرأ النص)، وجزءا للمواضيع التي لامسها النص، والسبب هو الكم الهائل من المعلومات التي جمعت في هذا النص والذي يحتم على القارئ أن لا يتجاوزها، فالموضوع/الفكر كما يبدو هو الدافع إلى كتابة هذا النص وليس المتعة الفنية والأدبية. ولهذا، لا غير، ارتأيت أن أفرد مساحة أرصد فيها بعض المواضيع التي رصت وكبست في هذا النص وعلى مسافة 287 صفحة من الحجم المتوسط، بعض هذه المواضيع تراثي مثل عادة قرقيعان وتصوير لعيد رمضان، وبعضها اجتماعي وآخر ديني ..الخ . وفي الجزء الثالث أقدم بعض الملاحظات حول التقنيات السردية التي كتب بها هذا النص.

ملخص الحكاية:

ليلى فتاة حالمة، ابنة الثانية والعشرين ربيعا (ص 11) فقدت منذ فترة ليست بالبعيدة زوجها وحبيبها سامي، هكذا فقدته في حادث سيارة بدون مقدمات بعد أن قضت معه ليلة رومانسية جميلة (وصف لليلة جنسية حميمة). بعدها قررت “ليلى” الرحيل إلى الغرب (أمريكا)، وكان عليها، قبل الرحيل، أن تزور الواحة الخضراء، الواحة التي يعيش فيها أهلها والتي ولدت فيها وقضت طفولتها وصباها في أزقتها وشوارعها وحقولها. كانت على موعد مع خالتها لتلقي أخر نظرة على بيت العائلة القديم (البيت العود) والذي سيتحول إلى حسينية. قضت أسبوعا في الواحة، ورأت خلال هذه الزيارة كيف تغيرت الناس في واحتها الخضراء. وبعد الزيارة وأثناء العودة في سيارة أخيها إبراهيم الذي كان يقود سيارته بسرعة جنونية، وكنتيجة لهذه السرعة يتعرضان إلى حادث سير و تصبح حياة “ليلى” في خطر، و تدخل “ليلى” في إغماءة كاملة (لم نعرف كم مدتها) وخلال هذه الإغماءة تزور “ليلى” شخصية ليست بشرية ولتنشأ بينهما علاقة حوارية تكاشفيه. وعبر اللقاءات المتكررة بين “عشتار” و”ليلى” الطريحة على فراش المستشفى يحاول النص الولوج إلى القضايا الاجتماعية والسياسية والدينية والتاريخية للطائفة الشيعية في المنطقة الشرقية من السعودية. ومن مواقف “عشتار” يبدو أنها تعلمت من العالم الماورائي الذي جاءت منه نظرية التحليل المادي للتاريخ. مع نهاية النص نعرف أن ليلى وأخيها لم يتعرضا إلى حادث سير بل كانت ليلى تغط في نوم عميق، وهي كانت تحلم بكل ما سرد في النص. ويقول لها إبراهيم بأنه بالفعل وقع أمامهما حادث سير خطير رأى فيه السائق مغمسا بالدماء وامرأة كانت معه يعتقد بأنها توفيت في الحال. ولكن “ليلى” تعترض وتقول بأن الفتاة لم تمت “نعم اعرف تلك الفتاة.. بل اعرفها جيدا .. كما تعرف الشموس أقمارها .. وأحسها .. كما تحس الأمهات بصغارها.. فقد تحررت من ذاتها من عالم الاستغفال هذا دون عودة”. (ص 287). وهي نهاية تؤشر إلى الرؤية التطهريه عبر معايشة التجربة من خلال الفن.

المواضيع التي لامسها النص:

كان وضع المرأة هو الهم المسيطر على أجزاء النص، كانت المرأة هي زاوية الرؤية للكون بوضعها الاجتماعي، وكانت “ليلى” هي الكشاف الذي غاص في الذاكرة الاجتماعية للطائفة الشيعية في المنطقة الشرقية من السعودية. وليلي هي “… فتاة سمراء جميلة ذات وجه مستدير وأنف شامخ، وعينان عربيتان واسعتان يتفقان بانسجام مع شعرها في لونه الداكن البراق، لكنها مثل سائر نساء هذا البلد ، العباءة السوداء، والأوشحة المنسدلة على وجهها تجعل من الصعب التعرف عليها. فحالها كحال الأخريات من بنات جنسها ما هي سوى واحدة من الأسراب السوداء المتحركة، مجهولات بلا وجه ولا هوية، ودون أي دلالة على إنهن بشر …….”. صفحة 11.

رصدنا رؤية المجتمع للمرأة العاملة بشكل عام والممرضة بشكل خاص، حيث يعتبرها البعض مجرد بائعة هوى ومن ثم فهم يتحرشون بها علنا ويتباهون بما يفعلون (ص 55). و هناك صورة عن ظلم وإهمال المجتمع للمرضى متمثلا في قصة “بدرية المجنونة” ، بل انه أكثر من إهمال ويصل إلى حد إثبات تهمة الاستغلال الجنسي من قبل بعض الرجال في المجتمع دون أن يكون هناك رادع قانوني أو أخلاقي يمنع الانتهاك المستمر لعرض هذه المريضة المشردة. والنص يشتمل على صور كثيرة عن قصص فرض الزواج على الفتاة بشخص لا تحبه ولا ترغب به… وصورة رباب العاهرة التي تحدت الرجال في الحسينية وأخرستهم : ” اتفوا على هكذا رجال ..” صفحة 243، والأدهى من ذلك حين نقرأ على الصفحة 244 هذا الكلام القاسي:”النصر الذي حققته رباب كانت ستحققه على أية حال، حتى لو لم تحضر ذلك الاجتماع، لأن ظهرها مسنود وقوي من روادها الدائمين ذو السلطة والنفوذ في الحكومة. لذلك لم يجرؤ أحد من المجتمعين على مواجهتها بقوة .. الجميع كانوا خائفين على أنفسهم من سلطتها”.

وعن تأزم المجتمع الخليجي بعد الطفرة النفطية نقرأ على الصفحة 16:”البلدان الواقعة على ضفاف الخليج العربي حالها يشبه كثيرا لحال أمريكا في عصر اكتشاف الذهب الأصفر، حيث تبدل في الخليج إلى ذهب أسود. أصبحت تلك البقعة بين عشية وضحاها بلدان نفطية، ثرية جدا وفتية جدا، أيضا صارت مكتظة بالذكور المهووسين بالغنى القادمين من شتى أنحاء الأرض. تتزاحم في عض البلدان الخليجية الأكثر انفتاحا المومسات الفاتنات الوافدات من مختلف الأقطار من أجل الاسترزاق وسد حاجة الذكور المحمومين وفك محنتهم”.

وكذلك الحديث عن عادات المجتمع الشيعي وعلاقته بإيران ما قبل الثورة وبعدها، اهتمام الناس بالحسينيات، ونظرية الانتظار التي كانت سائدة بين الناس قبل الثورة الإيرانية، وكيف أن الثورة الإيرانية بددت هذه القناعات بعد تبنيها لولاية الفقيه الذي صار من حقه إقامة دولة وتسليمها للأمام المهدي حين خروجه. وكذلك عن التركيبة النفسية الشيعية قال النص الكثير ومنها المقطع التالي (ص 40):”شعرت أنها في أمس الحاجة إلى مهاراتها كأنثى وبالذات كشيعية .. حيث زرع في داخلها قريحة متأججة للندب والنحيب واللطم منذ الصغر. تمنت أن تشق جيبها وتلطم وجنتيها ….”، وأعطى النص تحليلا نفسيا للمجالس الحسينية، حيث نقرأ على الصفحة 174:”المآتم الحسينية عبارة عن جلسات “ثربي” أو علاج نفسي للتنفيس عما يرزح على القلب ويجوب في الخاطر. المأتم الحسيني مكان يتجمع فيه الشيعة من أجل النحيب وذرف الدموع. هو دعوة للبكاء مفتوحة للجنسين طوال العام”. وعن السادة، ودور السادة وما يتميزون به في المذهب الشيعي ، نقرأ على الصفحة صفحة 66 : “في عرف الشيعة يطلق على أفراد الأسر المنتسبة للرسول ب “السادة”. وتلك الصفة تعطيهم حق شرعي في خمس أموال المزكين والمتصدقين ….”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://miiiop.yoo7.com
 
"القران المقدس" الرواية المثيرة للجدل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "ويندوز ديفندر" تحت المجهر.. للحماية الكاملة من التجسس..
» تحليل قصيدة " الإنسان الكبير" للشاعر الجزائري " محمد الصالح باوية "
» براءة "ألف ليلة وليلة" من تهمة ازدراء الأديان وخدش الحياء
» أضرار النـــــمص، "تلقيط الحواجب"
» " الدين النصيحة " اكتب نصيحة لمن بعدك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خهخهخخ :: المنتدى العام :: @ القسم الادبى @-
انتقل الى: